عقاران جديدان لسرطان الجلد الميلانيني

قدمت دراسة أمريكية حديثة عقارين تجريبيين لعلاج سرطان الجلد الميلانيني في مراحله المتقدمة، وأظهر العقاران تأثيرا واعدا في إيقاف تقدم المرض المميت.

وقد قامت شركة الدواء البريطانية GlaxoSmithKline بإنتاج العقارين الذين يعرفان بـ Dabrafenib and Trametinib واللذان تم اختبارهما في تجارب إكلينيكية في مقابل العلاجات الكيمائية التقليدية.

وقد تضمنت التجربة على عقار Trametinib 322 مريضا، 214 منهم تناولوا العقار التجريبي، بينما تناول الآخرون العقار الكيمائي التقليدي كما أشار الباحثون في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلاجات السرطان بشيكاغو.

وقد استجاب أكثر من 22% من المرضى للعقار التجريبي بالمقارنة بـ 8% فقط في مجموعة العلاج الكيمائي.

كما أن المجموعة التي خضعت للعلاج الجديد سجلت ثباتا للمرض لفترة 4.8 شهر في المتوسط، كما أن مخاطر الوفاة بالمرض تراجعت بنسبة 46% بالمقارنة بالمجموعة التي خضعت للعلاج الكيمائي.

والمرحلة الثالثة من التجربة هي الأولى لتقييم العلاج من السرطان الميلانيني الذي يحتوي على بروتين يعرف بـ MEK وقد يساعد ما يقرب من نصف المرضى الذين لديهم تحور في جين BRAF الذي يحفز الورم السرطاني على النمو.

وصرحت كارولين روبرت رئيسة قسم الأمراض الجلدية بمعهد Gustave Roussy بباريس أنه “هذا هو أول عقار يثبت فائدته لمرضى السرطان الميلانيني الذين لديهم تحور في جين BRAF”.

وأضافت روبرت “توضح النتائج أن استهداف جزئ MEK هي إستراتيجية فعالة لعلاج الكثير من المرضى”.

وقد يصبح “عقار Trametinib خيارا جديدا لعلاج آخر لمرضى سرطان الجلد في مراحله المتقدمة”.

وهناك علاج آخر جديد وافقت عليه كل من أمريكا وأوروبا للسرطان الميلانيني في مراحله المتقدمة.

وقد تضمنت التجربة الثانية عقار Dabrafenib الذي يستهدف أيضا حالات السرطان التي بها تجور في جين BRAF. وقد أظهر تخفيض في مخاطر تقدم المرض بنسبة 70% بالمقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج الكيمائي التقليدي وحده.

وقد تضمنت المرحلة الثالثة من التجربة 250 شخصا مشاركا ممن لم يتلقوا أي علاج قبل المشاركة في التجربة، والذين تم تشخيص حالتهم بالورم الميلانيني غير قابل للعلاج بالجراحة. وقد تناول 187 مريضا من عينة البحث العلاج التجريبي بينا تلقي الآخرين العقار الكيمائي التقليدي.

وقد استجاب نصف المرضى في المجموعة التي خضعت للعلاج بـ Dabrafenib التجريبي للعلاج بالمقارنة بـ 6% فقط في المجموعة التي تناولت العقار الكيمائي التقليدي.

وهناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد معدلات النجاة الإجمالية من وراء هذه العقاقير التجريبية الجديدة.

وهناك ما يقرب من 76,000 حالة إصابة جديدة بهذا المرض المميت كل عام في الولايات المتحدة، وأكثر من 9,100 حالة وفاة بالمرض.

اترك تعليقاً