مدرسة أمريكية تمنع الطالبات الحوامل من الحضور

منعت مدرسة أمريكية الطالبات الحوامل من الحضور، كما أجبرت الطالبات المشكوك في حملهن على إجراء فحص للحمل، مثيرة في ذلك غضب العديد من الجهات الحقوقية والمدنية.

وأثارت مدرسة “دلهي شارتر” الثانوية في ولاية لويزيانا حفيظة اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، بعد أن منعت المدرسة الطالبات الحوامل من الحضور، كما أجبرت الطالبات المشكوك في حملهن على إجراء فحص للحمل.

وذكرت مصادر أن اتحاد الحريات الأمريكي قد أرسل رسالة إلى المدرسة يطالبون فيها بمراجعة قوانينهم، وإلا فإنهم سيضطرون لاتخاذ إجراءات قانونية. وتؤكد سياسة مدرسة “دلهي شارتر” على السعي للمحافظة على بيئة تمكّن الطلاب من التحلي بصفات مقبولة، عن طريق التحكم بلغة حوارهم، والإيماءات الجسدية والأفعال وحتى الكلمات المكتوبة.

وتنص السياسة على أن “المدرسة لها كامل الحق في مطالبة أي طالبة بالخضوع لفحص الحمل لتأكيد صحة حملها أو عدمه”، كما تسمح السياسة أيضاً للمدرسة بإرسال الطالبة إلى طبيب من اختيارهم، وفي حال تأكيد حمل الطالبة فإنها تمنع من الحضور للمدرسة، وفقاً لصحيفة “الشرق” السعودية.

وقال مارجوري أزمان، المدير التنفيذي لاتحاد الحريات الأمريكي: “إنهم يدفعون الطالبات للتفكير في الحمل في سن صغيرة”، وتعامل المدرسة الطالبات اللاتي رفضن الخضوع للفحص مثل الطالبات اللاتي تأكد حملهن وتوفر لهم المدرسة تعليماً منزلياً.

اترك تعليقاً